Share this on Faceook

Follow us on Twitter

FacebookTwitterGoogle BookmarksPinterest
Pin It

Facebook

Twitter

Google Plus

YouTube

بقلم: غفور مخموري

يعتبر الشهيد العقيد معمر القذافي القائد العربي الوحيد بين روؤساء العالم وهو يدعو إلى استقلال كوردستان وتأسيس كيان كوردستاني مستقل في نهاية السبعينيات حيث يقول في اجتماع دولي في مدريد عام 1980 : " أنا عربي ويهمني وحدة التراب العربي ووحدة الأمة العربية ولكن هذا لايجعلني اتجاهل الحقيقة أو اتحامل عليها وأن أتصرف تصرفاً عنصرياً استعمارياً، إن الكوردي غير العربي ونحن لانستطيع أن نجبره أن يكون عربياً، إذا أراد أن يكون عربياً بإرادته فأهلاً وسهلاً، وإذا ألتزم بأرضه وأمته فهو حر، لماذا نقاتله؟ لا لزوم لمقاتلة الأكراد لإفناء هذه الأمة. أعتقد أنه من الصعب جداً تصفيتها جسدياً. إن هذه الحروب وهذه المشاكل مع الأكراد ليست حلاً لأن الكفاح الكوردي ستستمر حتى تستقل الأمة الكوردية وتلم شملها المبعثر. إن الحل النهائي للمشكلة الكوردية يكمن في إقامة دولة مستقلة على أرض كوردستان - وطن الأمة الكوردية، إنني أساند نضال الأكراد ليس من قبيل معارضة الدول العربية أو أيران أو تركيا، بل لأن الأكراد يشكلون أمة لها أرضها، وينبغي أن تترك لهم الحرية في إقامة دولة لهم على أرضهم وهم أمة شقيقة، علينا أن نحترمها، أنا ضد التنكيل بهم، ضد أضطهادهم وضد تشتيتهم في العالم، أنا أؤيد كفاح الأكراد من أجل أمة كوردستانية تأخذ مكانها في الشرق الأدنى إلى جوار الأمة العربية والأمة الإيرانية والأمة التركية ".
وفي عام 1985 قال في خطابه بمناسبة تأسيس قيادة قومية لإدارة قوى ثورية عربية: " الأمة الكوردية المجيدة أمة شقيقة للأمة العربية " يقول عن الأمة الكوردية امة مجيدة ولكن لايقول عن الأمة العربية امة مجيدة!
وفي نيسان عام 1995 يقول القذافي: " أن الأكراد يتعرضون للقمع وأن لهم الحق في إقامة وطن مستقل ".
ويقول أثناء زيارته لألمانيا عام 1995 : " ينبغي على الأمم المتحدة أن تحمي الأكراد وتساند مسعاهم للأستقلال ".
ويقول في خريف عام 1996 أمام ضيوفه الأتراك: " إن سياسة حكومة الأتراك تجاه الأمة الكوردية سياسة خاطئة، وإن للأمة الكوردستانية الحق في أن تأخذ مكانها كدولة مستقلة تحت سماء الشرق الأوسط بجانب الأمتين العربية والتركية ".
وفي 2003 بعد سقوط النظام البعثي الفاشي في بغداد، وخلال مقالته المنشورة بعنوان (وخرج الأكراد من المولد بلا حمص) يدعو إلى استقلال كوردستان وتأسيس كيان كوردستاني مستقل، ويقول: "كنا نتوقع أنه في ساعة من ساعات التاريخ الدرامية ... مثل هذه، أن تكون فرصة تاريخية للأكراد. ينتهزونها، كما انتهز اليهود ساعة سقوط برلين .. وهزيمة المحور .. وانتصار الحلفاء فى الحرب العالمية الثانية، وذلك بإعلان الدولة الكردية الأمل التاريخي للأمة الكردية المضطهدة، والممزقة .. لا شىء .. أكراد رعايا فى الدول التي يوجدون فيها. ماهو الجديد؟ ماهي المكاسب؟ لاشيء .. الكردي هو الكردي مواطن من الدرجة الثانية والثالثة فى كل بلدان الشرق الأدنى."، إضافة الى ذلك يقول القذافي " كان المتوقع أنه في ظل الحدث الخطير في المنطقة أن تظهر تحت دخان هذا الانفجار الهائل الدولة الكوردية لتكون المنقذ والمظلة الواقية للأكراد من الاضطهاد والتنكيل والتقتيل الذي يتعرضون له طيلة تاريخهم المأساوى. وإذا بنا نعود لترديد العبارة المؤلمة.. وهي أن حظ الأكراد هو حظ الحسرات، والفرص التاريخية الضائعة. رغم الثورات والتضحيات و الانتفاضات." و أضاف قائلاً " هذه هى النتيجة بعد الدماء الكوردية الزكية التى أريقت في ثورات وانتفاضات عبيدالله النهري .. بدرخان .. بوتان ... النقشبندى .. شهاب الدين .. الشيخ سعيد .. شكاك ... الحفيد .. أحسان نوري ... أحمد البرزانى ... سيد رضا .. ومصطفى البرزاني. إذا كنا أمام لحظة تحول تاريخية .. وادعاء بتحرير الشعوب من مضطهديها وقاهريها .. فليس هناك شعب مضطهد أكثر من الشعب الكوردي في كل مكان .. وليس هناك أمة مقهورة أكثر من الأمة الكوردية، فلماذا الكيل بمكيالين في قضايا مصيرية .. ولماذا لايتم الوقوف كذلك إلى جانب الأمة الكوردية، ويعلن استقلالها ووحدتها .. وتنزع السيوف المسلطة عليها، وتأخذ مكانها كجارة وشقيقة للأمة العربية، والفارسية والتركية ؟".
هنا أرى من الضروري أن أتحدث عن زيارتي الخاصة الى (العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية) بتأريخ 6/2/2007 في خليج سرت، فاستقبلني في مخيمه واستضافني وعند وصولنا الى سيادته ذبحوا أمام إستقبالنا بعيراً، وبقينا معاَ مدة طويلة وتناولنا الغداء معاً، وفي هذا اللقاء كانت مجموعة من الموضوعات عن أوضاع كوردستان والعراق محوراً لمناقشاتنا، من ضمنها قضية إستقلال كوردستان وتأسيس دولة كوردستان التى كانت إحدى الموضوعات التي ناقشنا فيها قال العقيد القذافي بكثير من الصراحة: " إن شعب كوردستان أُسوة بأي شعب آخر له الحق أن تكون له دولة وأن يعيش على أرضه بحرية، أنا تحدثت عن هذه القضية في العديد من المناسبات والإجتماعات الهامة بصراحة وبدون تردد، وهذا إعتقادي الثابت لي كوني أُساند دائماً تأسيس دولة كوردستان "، وإستطرد سيادته قائلاً: "في أي وقت تعلن فيه كوردستان الإستقلال تكون ليبيا أول دولة تعترف بدولة كوردستان وتفتح فيها سفارتها ".
وفي ختام اللقاء قدمتُ لسيادته خارطة و علم كوردستان الكبرى كهدية، فقبّل العلم ووضعه على رأسه وقال : " إن علم كوردستان علم شعب مظلوم وسيأتي يوم يُرفع في الأمم المتحدة تلك المؤسسة التي كانت صامتة إزاء إضطهاد الكورد و يخفق في سمائها ".
لاشك أن العقيد القذافي كان صديقاً وفياً وحقيقياً لشعب كوردستان وقضيته المشروعة، وفي العديد من المناسبات والأوساط الدولية أعلن موقفه ازاء القضية الكوردية وأكد على أن حل القضية الكوردية هو الإستقلال وتأسيس دولة كوردستان.
أجل كان هذا موقف الشهيد معمر القذافي تجاه قضية أستقلال كوردستان، لذلك أنا أنظر إلى هذا الرجل العظيم نظرة إحترام وتقدير، ولا ولن أنسى مواقفه، فعلى كافة شعب كوردستان أن يتذكر مواقف العقيد القذافي تلك ويحيي ذكراها بإحترام و إجلال.
- المجد والخلود للشهيد العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية.
- الخزي والعار والموت للخونة والمرتزقة.